‹ Back to blog

ما علاقة الفيزياء النوويّة بتعلّم اللغة الإنجليزيّة؟

أبرزت نافذة الأخبار الاقتصاديّة والماليّة الفرنسيّة، Les Echos، شركتنا Lingvist ورئيسنا التّنفيذيّ مايت مونتيل في مقالة عن قصّة الشّركة ،في مقالة مترجمة هنا عن الفرنسيّة.

الفيزيائيّ الّذي أحدث ثورة في تعليم اللغات

بقلم: أنطوني جاكوب

شارك في تأسيسها عالم فيزياء سابق في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية، Lingvist شركة إستونية ناشئة بتمويل من الاتّحاد الأوروبّيّ.

بفضل معرفته في” تعليم أجهزة الكمبيوتر على العثور على جزئيات جديدة” أثناء عمله في سيرن CERN، المنظمة الأوروبيّة للأبحاث النووية في جنيف، قال مايت مونتيل ذات مرة، إنه يستطيع أن يضع خبرته في خدمة نوع آخر من التعليم: تعليم اللغات الأجنبيّة.

جاءت الفكرة لهذا الأستونيّ، أثناء تعلّمه اللغة الفرنسية. فبسبب عدم قناعته بالتطبيقات والبرامج المتوفرة في الأسواق، بدأ الفيزيائيّ يعمل على نموذجه الخاص. وبمقاربة يقول إنّها جديدة من نوعها: تحليل اللغات، من أجل أن نحدّد إحصائيّاً الكلمات الأكثر استعمالاً بالنسبة لاهتمامات المستخدمين المختلفة، واللجوء إلى طريقة تعلّم تأخذ بعين الاعتبار قدرات الشخص على الحفظ.

ويؤكد مؤسّس Lingvist ومديرها التّنفيذيّ “ بهذه الطريقة نستطيع تقليص الوقت اللازم لتعلّم لغة جديدة” مضيفاً أنّ ذلك “ممكن في 200 ساعة”. ولم يدرك أهمية ما لديه إلا بعد أن عرض طريقته على ابن بلده يان تالين Jaan Tallinn، أحد مبرجي ومنشئي برنامج سكايب، والّذي أصبح يموّل الشّركات الناشئة، وهو الذي أثبت له أنّ لمشروعه مستقبلاً.

” كان يان في طريق إعداد طريقته لتعلم اليابانية، وبعد مقارنة أعمالنا، تخلى عن مشروعه من أجل دعم مشروعي” كما يصرّح مقرّه في قلب حاضنة البدء العاصمة الإستونية تالين Tallinn، حيث يقيم الفيزيائيّ منذ غادر سيرن، ويدير حوالي 40 شخصاً من بينهم 10 مبرمجين و 15 لغوياً.

خيارات المستثمرين:

كان المستثمرون الإستونيون والأوربيّون الشماليّون، هم أوّل من وضع مليون يورو في المشروع. وبعد ذلك تلقّت Lingvist منحة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون يورو في إطار برنامج عام 2020 لجعل الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر قدرة على المنافسة. وكما يقول الإستونيّ ذو التسعة والثلاثين عاماً فقط “ هذا كان ضروريّاً لأنّنا، كما هو الحال لجميع المنتجات التقنية المعقدة، نحتاج إلى دعم ملموس من أجل الانطلاق”.

مستثمرون آخرون في مقدّمتهم راكوتين Rakuten ( عملاق التكنولوجيا اليابانيّة) أضافوا 8 ملايين دولار. وبعد ذلك أصبحت الشّركة الناشئة قادرة على توسيع عروضها للغات عديدة (حاليا هي ثماني لغات من بينها الفرنسية) لتعلّم اللغة الإنجليزيّة. “إنّ ثلثي السّوق مهتمّ باللغة الإنجليزيّة” كما يقول مؤسّس الشّركة مؤكّداً أنّه سيكون في الإمكان قريباً تعلّم الإسبانيّة والألمانيّة والرّوسيّة من اللغة الإنجليزيّة.

وما هو المربح في هذه القصة؟ يقول مايت مونتيل “ إنّنا نعتقد أنّ الناس على استعداد لدفع ثمن الوقت المعتبر الّذي نوفّره عليهم من خلال برنامجنا. والفكرة المقترحة أن نفرض انطلاقا من العام المقبل رسماً شهرياً، بين 10 إلى 20 يورو للشهر”. أمّا في الوقت الحاليّ فإنّ البرنامج يمكن الوصول إليه على أجهزة الكمبيوتر واللابتوب، وكذلك على الهاتف المحمول مجاناً.

ترجمة فريق Lingvist

قم بالتّسجيل معنا

ترقّبوا المزيد من الأخبار هنا على مدوّنتنا، أو تابعونا على فيسبوك وتويتر.